لمن هذه الصفحة؟
هذه الصفحة لكتّاب المحتوى العربي، ومحرري المواقع، وأصحاب المتاجر الذين يراجعون مقالات تستهدف بحثًا معلوماتيًا أو تجاريًا. وهي مناسبة خصوصًا لمن يستلم مسودات مولّدة آليًا أو مترجمة، ويحتاج إلى تحريرها دون فقد المصطلحات المتخصصة والروابط المرجعية.
ابدأ بنية البحث، لا باستبدال المرادفات
قبل إعادة الصياغة، اكتب إجابة قصيرة عن سؤالين: ماذا يريد الباحث أن يعرف؟ وما القرار الذي ينبغي أن يستطيع اتخاذه بعد القراءة؟ من يبحث عن «كيفية اختيار مكيف لغرفة صغيرة» يحتاج إلى عوامل الاختيار وحدودها، لا مقدمة طويلة عن أهمية التكييف في الحياة الحديثة. قدّم الإجابة الأساسية مبكرًا، ثم اشرح التفاصيل تحت عناوين واضحة.
حدّد العبارة الرئيسية والمصطلحات التي لا يجوز تغييرها، مثل اسم منتج أو تقنية. احتفظ بالعبارة الرئيسية حيث تكون طبيعية، واستخدم إحالات ومرادفات مفهومة بدل تكرارها في كل جملة. لا توجد كثافة واحدة تصلح هدفًا تحريريًا لجميع المقالات. راجع أيضًا توافق عنوان الصفحة ووصفها مع محتواها؛ فإذا وعد العنوان بمقارنة، يجب أن يجد القارئ معايير مقارنة فعلية، لا قائمة مزايا عامة.
حرّر العربية بحسب القارئ والسياق
ابدأ بفصحى واضحة تناسب جمهور الصفحة، ثم عدّل المصطلحات حسب السوق المستهدف. قد يبحث بعض القراء عن «جوال» وآخرون عن «هاتف محمول»؛ اختر الصيغة الأقرب إلى جمهورك، ولا تجمع البدائل في سلسلة مصطنعة. حافظ على اتساق المخاطبة، ولا تنتقل بين «يمكن للمستخدم» و«يمكنك» دون سبب.
في الوضع القياسي، اطلب تعديل الجمل الثقيلة والانتقالات المتكررة مع الإبقاء على بنية المقال المفيدة. مثلًا، استبدل «من الجدير بالذكر أنه يجب القيام بتنظيف الفلتر» بعبارة «نظّف الفلتر وفق تعليمات الشركة». لكن لا تحوّل توصية مشروطة إلى أمر مطلق إذا كان المصدر يقيّدها بنوع الجهاز. راجع كذلك اتجاه الأرقام ووحدات القياس وعلامات الترقيم، خصوصًا عند إدخال أسماء أجنبية. المقصود لغة سلسة، لا محو الفروق الفنية أو إقحام لهجة محلية في صفحة موجهة إلى جمهور عربي واسع.
افصل مراجعة الأسلوب عن التحقق قبل النشر
أنشئ قائمة بالعناصر المحمية قبل التحرير: الأرقام، والتواريخ، والأبعاد، وأسماء الجهات، والاقتباسات، ومواضع الاستشهاد. بعد الحصول على الصياغة الجديدة، قارن هذه العناصر بالأصل واحدًا واحدًا. افتح المصادر وتحقق من أنها تدعم الادعاء نفسه، وأن تاريخها يناسب موضوع المقال. لا تجعل عبارة «قد يساعد» تتحول إلى «يضمن»، ولا تنسب نتيجة دراسة إلى جميع المستخدمين.
راجع الروابط الداخلية ونصوصها، ثم تأكد من بقاء ترتيب العناوين منطقيًا وعدم تكرار فقرة تحت عنوان آخر. إذا كنت تستخدم الإتاحة المجانية، فالحد هو ٥٠٠ كلمة لكل طلب؛ قسّم المقال عند حدود الأقسام، وأرفق سياقًا مختصرًا لتوحيد المصطلحات. لا تُدخل بيانات خاصة أو معلومات عملاء لا تحتاجها المراجعة. وأخيرًا، اقرأ المقال كاملًا بصوت مسموع لاكتشاف الانتقالات المقطوعة بعد تجميع أجزائه.