لمن هذه الصفحة؟
لطلاب المرحلة الثانوية والمتقدمين للقبول الجامعي أو الانتقال بين الجامعات ممن يُسمح لهم بتقديم مقال بالعربية، وللمرشدين الذين يراجعون النص دون أن يكتبوه نيابة عن الطالب.
ابدأ بسؤال الجامعة، لا بمقدمة جاهزة
قبل تحسين الأسلوب، انسخ سؤال المقال وحد الكلمات ومتطلبات اللغة في ملاحظات منفصلة. هل المطلوب شرح اختيار التخصص، أم وصف تحدٍّ، أم بيان مساهمتك في المجتمع الجامعي؟ لكل سؤال مادة مختلفة. إذا كان السؤال عن اختيار الهندسة، فلا تستبدل الإجابة بسرد جميع أنشطتك. اختر موقفًا حقيقيًا يكشف اهتمامك، ثم اربطه بما تريد تعلّمه. احذف افتتاحيات مثل «منذ نعومة أظفاري وأنا أحلم بالتميز» إن لم تضف معلومة. اكتب بدلًا منها ما حدث وما فعلته وما تغيّر في فهمك. وتحقق من أن العربية مقبولة في خانة التقديم نفسها؛ وجود موقع عربي للجامعة لا يعني بالضرورة قبول مقال عربي.
اجعل العربية طبيعية من دون تغيير مستوى تجربتك
في الوضع القياسي، اجعل طلب المراجعة محددًا: حسّن الترابط، وقلّل التكرار، وحافظ على الوقائع ونبرة طالب يتحدث عن تجربته. فضّل الفصحى الواضحة على العبارات الإدارية مثل «تم القيام بالمشاركة»، واكتب «شاركت» عندما تكون أنت الفاعل. ميّز بين دور الفريق ودورك: لا تتحول «ساعدت في تنظيم» إلى «قدت» لمجرد أن الثانية أقوى. احتفظ بالمصطلح الرسمي للتخصص، ولا تستبدله بمرادف قد يغيّر معناه. بعد التحرير، اقرأ النص بصوت مسموع؛ إذا وجدت عبارة لا تستطيع شرحها في مقابلة، فبسّطها. ليس المطلوب تعمّد الأخطاء لإظهار العفوية، بل اختيار لغة دقيقة تشبه طريقة تفكيرك وتناسب مقام التقديم.
راجع الحقائق وسياسة المساعدة قبل الإرسال
قارن النسخة المحررة بمسودتك وسجلاتك: أسماء الأنشطة، والتواريخ، والساعات، والأعداد، والجوائز، وأي إنجاز وظيفي تذكره. لا تسمح بتحويل المشاركة إلى فوز، أو الارتباط إلى نتيجة سببية مؤكدة. عند ذكر مقرر أو مختبر، راجع صفحة الجامعة الرسمية وتأكد من إتاحته لمرحلتك. وإذا نقلت اقتباسًا، فاحفظ نسبته ومصدره وفق تعليمات الطلب؛ لا تقبل مرجعًا أُضيف بلا تحقق. راجع أيضًا سياسة المؤسسة بشأن الذكاء الاصطناعي والمساعدة التحريرية. إن كانت المساعدة ممنوعة، فلا تستخدمها؛ وإن طُلب الإفصاح، فاذكر طبيعتها بصدق. احتفظ بالمسودة والتعديلات، ثم افحص النسخة الملصقة في نموذج التقديم، لأن تنسيق الفقرات وعدّ الكلمات قد يختلفان.